Imouzzer presse ايموزار بريس موقع اخباري يهتم بالشؤون المحلية في مدينة إيموزار كندر ويعطيكم اخر الاخبار في جميع التصنيفات الرياضة السياسة الاقتصاد الفني وذلك بشكل حصري ودقيق كما يهتم بتقديم جميع الأخبار الوطنيه والدوليه عن طريق العديد من الكتاب

107 آلاف مغربي رُحّلوا من أوروبا في 10 سنوات

0 0

بالتزامن مع عودة موجة “الحريك” من السواحل المغربية صوب الإسبانية إلى الواجهة بقوة في الأيام الأخيرة؛ كشف تقرير أصدره المعهد الدولي من أجل العمل غير العنيف، الذي حصلت “أخبار اليوم” على نسخته منه، أن المهاجرين المغاربة هم أكبر ضحايا المنع والطرد والترحيل من الجارة الشمالية، التي تربطنا بها علاقات قوية على جميع المستويات منذ قرون. إذ يظهر كما لو أن عامل الجوار لم يساهم بشكل كبير في تغيير نظرة الإسبان صوب المغاربة، لاسيما تجاه المهاجرين غير النظاميين.

التقرير الذي يتكون من 196 صفحة والمعنون بـ”انتهاكات حقوق الإنسان في عمليات الترحيل”، يؤكد أن ما يقارب مليون مغربي يعيشون في إسبانيا إلى حدود الساعة ويساهمون في بناء اقتصادها، لكن خلال السنة الماضية (2019)، “استهدفت نصف عمليات الترحيل/ الطرد الحاملين للجنسية المغربية”. وتابع المصدر ذاته أن حكومة الاشتراكي بيدرو سانتشيز رحلت السنة المنصرمة وحدها حوالي 6380 مغربيا.

وأورد التقرير، الذي أولى للمغرب اهتماما كبيرا بالدراسة والتحليل، قائلا: “علاوة على ذلك، إذا ما قارنا مجموع أرقام المغاربة المرحلين من كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، يمكننا التأكد من أن الدولة الإسبانية هي المنفذ الرئيس لعمليات الترحيل للمنحدرين من هذه الجنسية (يقصد المغاربة)، بحيث إن أكثر من 50 في المائة من عمليات الترحيل في حق المغاربة بالاتحاد الأوروبي قامت بها إسبانيا”.

- Advertisement -

- Advertisement -

وإذا كان العقد الأخير عرف تحسنا كبيرا في مستوى العلاقات الثنائية المغربية والإسبانية – الأوروبية، وفي تدبير الخلافات القديمة الجديدة بين الجاريين، فإنه عرف، كذلك، ارتفاعا كبيرا في عدد المرحلين المغاربة، سواء من الاتحاد الأوروبي أو إسبانيا. إذ يمكن أن تكون مدريد وبروكسيل استفادتا من هذا التحسن في العلاقات الثنائية بين البلدين من أجل مواصلة عملية ترحيل المغاربة، كما يمكن أن يكون هذا التحسن هو سبب التراجع الطفيف في عدد المرحلين منذ 2010. وبلغ عدد المرحلين المغاربة من أوروبا ما بين 2010 و2019 نحو 107 آلاف و130 مغربيا (12645 سنة 2010، و11930 سنة 2011، و12170 سنة 2012، و10985 سنة 2013، و9415 سنة 2014، و8575 سنة 2015، و9940 سنة 2016، و10210 سنة 2017، و10910 سنة 2018، و10350 سنة 2019)؛ بينما بلغ عدد المرحلين من إسبانيا في نفس الفترة 70 ألفا و610 مغاربة (9060 سنة 2010، و8990 سنة 2011، و8365 سنة 2012، و7490 سنة 2013، و6365 سنة 2014، و5840 سنة 2015، و5330 سنة 2016، و5845 سنة 2017، و6945 سنة 2018، و6380 سنة 2019).

تجدر الإشارة إلى أن مجموع المرحلين من مختلف الجنسيات من إسبانيا ما بين 2010 و2019، بلغ نحو 223 ألفا 463 أجنبيا مرحلا. فيما بلغ الرقم على مستوى الاتحاد الأوروبي 1.8 مليون مرحل. لكن المؤكد أن المغاربة المرحلين من إسبانيا يمثلون أكثر من نصف مجموع المغاربة المرحلين من كل القارة العجوز.

وانتقد التقرير بعض الانتهاكات التي تواكب عملية ترحيل المغاربة من إسبانيا صوب المغرب، مبينا أنه “لا توجد معلومات رسمية تحدد كيف تتم عملية الترحيل، وتحت أي إجراءات، وشروط ووسائل النقل، وطرق أو ضمانات القيام بعمليات الترحيل”.

وأشار التقرير إلى أنه ليست هناك رحلات جوية صوب المغرب مخصصة حصرا للمرحلين، بل يتم ذلك عبر المعابر البرية من سبتة ومليلية. مع ذلك، تظهر تقارير إسبانية سابقة اطلعت عليها الجريدة أن هناك مطرودين يرحلون جوا، كما يحدث أحيانا مع المغاربة المرحلين بعد تورطهم في قضايا مرتبطة بالإرهاب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.