Imouzzer presse ايموزار بريس موقع اخباري يهتم بالشؤون المحلية في مدينة إيموزار كندر ويعطيكم اخر الاخبار في جميع التصنيفات الرياضة السياسة الاقتصاد الفني وذلك بشكل حصري ودقيق كما يهتم بتقديم جميع الأخبار الوطنيه والدوليه عن طريق العديد من الكتاب

نقطة نظام.. «بيليكي»

0 0

تحتاج النخب السياسية والرسمية إلى بذل الكثير من الجهد وقدر غير يسير من التواضع، كي تفهم منطق العالم الجديد الذي يولد من رحم الشبكات الاجتماعية وما بعد جيل الألفية. الدليل هو ما حدث أول أمس الثلاثاء، حين كان اجتماع استثنائي للجنة برلمانية التأمت لتصادق على إجماع حزبي حول إلغاء معاشات البرلمانيين، ليكون الحدث ضد البرلمان والبرلمانيين.

الرئيس السابق لفريق العدالة والتنمية، عمدة فاس، إدريس الأزمي، تحدث مأخوذا بحماسة مفرطة، مهاجما ما اعتبره شعبوية وسيطرة غير مشروعة على صناعة الرأي العام، يفرضها تدريجيا العالم الرقمي.

- Advertisement -

لنقر، أولا، بأن هذا النقاش حول تعويضات وأجور البرلمانيين تخترقه الكثير من النوايا غير الطيبة، والتي تبرز تهافتها بسهولة عندما نجد أن الأصوات نفسها التي تطالب بحذف وتقليص هذه التعويضات، تبتلع لسانها عندما يتعلق الأمر بالإشكالات الكبرى للجمع بين السلطة والثروة، واستغلال الأولى لحماية الثانية… لكن..

- Advertisement -

لكن على الفاعل السياسي أن ينتبه إلى الحدود الفاصلة بين شرعية الموقف وبين المساس بحرية الرأي والتعبير، ووضع جميع «المؤثرين» والنشطاء الإلكترونيين في سلة واحدة، بل ووصمهم واتهامهم بتلقي المقابل لخدمة أجندات معينة. من يقوم بكل هذا لا يختلف في شيء عمن يشكك في نوايا الإسلاميين تجاه الديمقراطية، مثلا، و«يكفّرهم» بشكل مسبق، ويعتبر أنهم يستغلونها للوصول إلى السلطة قبل أن ينقلبوا عليها.

العبرة، يا سادة، بالأفعال ومدى انضباطها للقانون والقواعد الأخلاقية وضوابط النقاش العام. إذا دخل خصمك حلبة المواجهة، فلتحترم حقه في الوجود، وفي الاستفادة من قواعد الحماية نفسها التي تستفيد منها أنت.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.