Imouzzer presse ايموزار بريس موقع اخباري يهتم بالشؤون المحلية في مدينة إيموزار كندر ويعطيكم اخر الاخبار في جميع التصنيفات الرياضة السياسة الاقتصاد الفني وذلك بشكل حصري ودقيق كما يهتم بتقديم جميع الأخبار الوطنيه والدوليه عن طريق العديد من الكتاب

مدينة إيموزار كندر تحتضن فعاليات المهرجان الوطني السابع عشر للشعر 2020

0 0

مدينة إيموزار كندر تحتضن فعاليات المهرجان الوطني السابع عشر للشعر 2020  في بلاغ لها لمختلف المنابر الإعلامية ، الورقية والإلكترونية أبرزت جمعية الفينيق للإبداع والتواصل باعتبارها الجهة المنظمة لفعاليات المهرجان السابع عشر للشعر المنظم بدعم من وزارة الثقافة وتعاون مع عمالة إقليم صفرو والجماعة الترابية لإيموزار كندر أيام 13 ، 14 و15 أبريل 2018 ، بأن اختيارها لشاعر إفريقي لم يأت صدفويا أو تسمية لدورة من أجل التسمية ، ولكن جاء اعتبارا لمعايير موضوعية ثقافية وفنية ، أملتها شروط انفتاح المغرب على البعد الإفريقي ، والضرورة الملحة لتكريس وعي ثقافي بين شعوبها يروم الانفتاح والتعاون وترسيخ مبادئ الأخوة والصداقة .

مدينة إيموزار كندر تحتضن  المهرجان الوطني للشعر

- Advertisement -

ومن ثم فقد أكدت الإدارة المشرفة على فعاليات هذه الدورة بأن اختيارها للشاعر السودان محمد الفيتوري ، هو بالدرجة الأولى احتفاء بتجربة الرجل الشعرية – الحداثية – التي خلخلت بناء القصيدة الحديثة و طبقت آفاق إفريقيا والعالم العربي على وجه السواء، بل أسست لنموذج شعري فريد شكل حلقة مائزة في المشهد الشعري العربي، عاشقا لإفريقيا يروم التحرر و الانعتاق ضدا على كل أشكال العبودية والعنصرية. نداءات ” تغنتها أجيال متعاقبة هكذا يقول:
يا أخي في الشرق، في كل سكن/ يا أخي في الأرض، في كل وطن/ أنا أدعوك../ فهل تعرفني؟
لقد كان عاشق إفريقيا، الشاعرمحمد الفيتوري وفيا لقضاياها من خلال دواوينه الشعرية: أغاني إفريقيا 1955 – عاشق من إفريقيا 1964 – اذكريني يا إفريقيا1965 – أحزان إفريقيا 1966 – البطل والثورة والمشنقة 1968 – سقوط دبشليم 1969 – معزوفة لدرويش متجول 1971 – ثورة عمر المختار 1973 – ابتسمي حتى تمر الخيل 1975 – شرق الشمس… غرب القمر 1985 – يأتي العاشق إليك 1989 – موت الليل .. موت النهار 1994
ومن ثم ارتأت الإدارة بأن تختار شعارها ” إفريقيا …في قلب الشعر” .

- Advertisement -

مهرجان الوطني السابع عشر للشعر 2020

ووعيا منها بتكريم أهم الوجوه الإعلامية بالمغرب ، ذات الحضور المتوهج والوازن داخل المشهد الإعلامي الوطني ، فقد ارتأت هذه السنة تكريم الإذاعي المغربي “حسين العمراني ” الذي شكل عبر مساره الإعلامي أيقونة فعل إعلامي جاد وهادف يروم طرق مواضيع مسكوت عنها تشكل هاجسا والذي استطاع إثرها أن يستقطب شريحة عريضة من المستمعين عبر ما يمكن تسميته بإعلام القرب وذلك بكل احترافية وإبداعية و يعتبر من جيل الإذاعيين الذين ولجوا الإذاعة الوطنية في الثمانينات من القرن الماضي، ممن في تقديم العديد من البرامج الخدماتية والاجتماعية والفنية الناجحة، كان آخرها برنامج “هذه ليلتنا”، وهو برنامج فني جماهيري يذاع شهريا ويخصص لتكريم رجالات الفن والثقافة والإعلام بالمغرب والذي يرى بان تتم خلف مناعة للإذاعات الوطنية لا تتلوث بهاجس الربح المادي وأن يكون لها توجه وطابع وطني، فنجاح أي مؤسسة إعلامية مرتبط بقربه من المواطنين ( قضاياهم، طموحاتهم، أذواقهم، ميولاتهم…)
وحرصا من إدارة المهرجان على تثمين رصيدها الكمي والنوعي فقد عمدت إلى دعوة عدد من الشعراء من أجيال مختلفة وأصوات تتسم بفرادتها من مختلف ربوع الوطن ليتقاسموا معا نبض الشعر في تقلباته وانحساراته ضدا على كل أشكال التخلف والعنف والرداءة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.