Imouzzer presse ايموزار بريس موقع اخباري يهتم بالشؤون المحلية في مدينة إيموزار كندر ويعطيكم اخر الاخبار في جميع التصنيفات الرياضة السياسة الاقتصاد الفني وذلك بشكل حصري ودقيق كما يهتم بتقديم جميع الأخبار الوطنيه والدوليه عن طريق العديد من الكتاب

جدل بسبب اشتراط “ورقة البوليس” على عاملات في مطاعم وفنادق في الدار البيضاء

0 1

قالت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، إن “بعض أرباب المطاعم والفنادق المرخص لها بتقديم مشروبات كحولية في الدارالبيضاء، عمدوا إلى اشتراط ورقة البوليس” على النساء، وذلك “قبل الترخيص لهن بالعمل”.

وأوضحت الجمعية نفسها، أن الإجراء المذكور، أي ضرورة توفر النساء على “ورقة البوليس”، سيتم بموجبه إخضاعهن لتحقيق أمني، بالإضافة إلى إلزامهن بضرورة الحصول على موافقة الزوج أو الولي.

وأوردت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، أن “ورقة البوليس” ستشمل النساء دون غيرهن بغض النظر عن مهامهن داخل هذه الأماكن، سواء ساقيات، أو نادلات، أو مسؤولات إداريات، بل حتى المشرفات على النظافة، كما لم تسلم منه النساء، اللائي يشتغلن في هذا المجال منذ زمن طويل”.

- Advertisement -

- Advertisement -

وشدد المصدر نفسه، على أنه “كان من الأجدى أن تستهدف الحملات، التي طالت الفنادق، والمطاعم، والحانات، البحث في مدى التزام هذه المؤسسات بالتصريح بكل الأجيرات لدى مصالح الضمان الاجتماعي، وتراقب مدى استفادتهن من كافة حقوقهن، بعيدا عن الخوض في أهلية حسم فيها القانون منذ زمن، واعترف بولاية النساء الكاملة على أنفسهن، واعتبرهن في غنى عن أي ترخيص، من أية جهة كانت، لكسب لقمة العيش لهن، ولأبنائهن” .

إلى ذلك، اعتبرت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة أن الممارسات المذكورة “خرق سافر لروح، ومقتضيات دستور 2011، الذي نص في تصديره على حظر، ومكافحة كل أشكال التمييز، بسبب الجنس، أو اللون، أو المعتقد، أو الثقافة، أوالانتماء الاجتماعي، أو الجهوي، أو اللغة، أو الإعاقة، أو أي وضع شخصي”.

ودعت الجمعية ذاتها الحكومة، وباقي أجهزة الدولة إلى “الاضطلاع بمسؤولياتها في الدفاع عن المشروع الوطني لبناء مغرب الحق والقانون، وفرض احترام الدستور، والاتفاقيات، والمواثيق الدولية، التي حظيت بمصادقة المغرب، على رأسها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة”.

وطالبت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، أيضا، كل مكونات الحركة النسائية، والقوى الحية إلى اليقظة، والتنبه، خصوصا في الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة الحالية، التي تعيشها فئات واسعة من الشعب المغربي لإعادة خلق الأوراق، والنيل من المكتسبات، التي حققتها النساء المغربيات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.