Imouzzer presse ايموزار بريس موقع اخباري يهتم بالشؤون المحلية في مدينة إيموزار كندر ويعطيكم اخر الاخبار في جميع التصنيفات الرياضة السياسة الاقتصاد الفني وذلك بشكل حصري ودقيق كما يهتم بتقديم جميع الأخبار الوطنيه والدوليه عن طريق العديد من الكتاب

جبهة “البوليساريو” الانفصالية ترد على “غوتيريس” بطلب ود مجلس الأمن

0 0

في الوقت الذي اختارت فيه جبهة البوليساريو الأسلوب الشعبوي في تدبير ملف الصحراء، مع قرب صدور القرار الأممي في أواخر الشهر الجاري، والذي يُتوقع أن يكون استمرارية لتوصيات التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة، قرر المغرب اعتماد مقاربة عقلانية في التعامل مع هذه التطورات من خلال التعاون مع الأمم المتحدة، وتجنب ردود الفعل غير المحسوبة العواقب. هذا ما تأكد بعد نفي مصدر من وزارة الداخلية المغربية الترخيص لأي مبادرة للمجتمع المدني للقيام بمسيرة من الرباط إلى الكركرات ابتداء من الـ16 من الشهر الجاري. في المقابل، ردت البوليساريو على التقرير الأممي الأخير للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أول أمس الاثنين، عبر مهاجمة المغرب، وبشكل أقل الأمم المتحدة، مع محاولة كسب ود مجلس الأمن.

- Advertisement -

في هذا الصدد، أفاد المصدر المسؤول بوزارة الداخلية بأنه لم يجر إصدار أي ترخيص لتنظيم ما أطلق عليه «مسيرة السلام لصلة الرحم من الرباط إلى الكركرات». وأوضح المصدر عينه أنه على إثر تداول دعوة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى تنظيم ما أطلق عليه «مسيرة السلام لصلة الرحم من الرباط إلى الكركرات»، ابتداء من 16 أكتوبر 2020، «لم يجر إصدار أي ترخيص لتنظيم هذه المسيرة، كما أنه سيمنع أي نشاط من هذا النوع»، وفق وكالة المغرب العربي للأنباء. وأكد بعض المهتمين والباحثين، الذين تواصلت معهم الجريدة بخصوص منع مسيرة ميدانية محتملة صوب الكركرات من الرباط، أن المغرب دولة مسؤولة وتتعامل مع الملف بشكل عقلاني، في احترام لمبادئ الأمم المتحدة التي أكدت في تقريرها الأخير تعاون الرباط معها في هذه الظرفية الصعبة. وأشار المصدر ذاته إلى أن المغرب لا يرغب في السقوط في ردود الفعل الشعبوية التي قد لا تخدم القضية، خاصة أنه تعامل بدبلوماسية عالية مع التطورات الأخيرة، لأنه اختار، مثلا، سلك طريق المسطرة القانونية مع مستجد تأسيس الهيئة الانفصالية الجديدة بالعيون بدل المقاربة الأمنية، كما أن المغرب لم يسقط في «حرب» التصريحات المتبادلة التي تريد البوليساريو والجزائر جره إليها للعودة إلى الواجهة الإعلامية الدولية.

في المقابل، وجهت البوليساريو، في الساعات الماضية، ما سمته «نداء عاجلا وملحا إلى مجلس الأمن الدولي من أجل استدراك الوقت الضائع، وذلك بإعادة مسار الحل السلمي إلى سكة العدالة المبنية على احترام الشرعية الدولية القاضية بتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير والاستقلال عبر استفتاء حر ونزيه بصفته ممرا إجباريا إذا ما أريد لهذا المشكل أن ينتهي، ولهذه المنطقة أن تسلم من المزيد من تهديد الأمن والاستقرار»، وتابعت قائلة: «فلا أحد يجادل في أن غياب موقف صارم وواضح من لدن مجلس الأمن الدولي إزاء تصرفات المغرب الخارجة عن القانون هو السبب في وضعية الجمود الحالية على صعيد مسار التسوية، وغياب محفزات تحريكه بالاتجاه الصحيح، مع كل ما ينطوي عليه الوضع القائم من مخاطر ومجازفات».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.