Imouzzer presse ايموزار بريس موقع اخباري يهتم بالشؤون المحلية في مدينة إيموزار كندر ويعطيكم اخر الاخبار في جميع التصنيفات الرياضة السياسة الاقتصاد الفني وذلك بشكل حصري ودقيق كما يهتم بتقديم جميع الأخبار الوطنيه والدوليه عن طريق العديد من الكتاب

بنود في صالح المغرب في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء

0 1

الكركرات

لم يتطرق التقرير إلى الاستفزازات التي تقف وراءها جبهة البوليساريو في معبر الكركرات في الأيام الأخيرة، لكنه اتهمها مباشرة بعرقلة حركة السير في المعبر، وخلق حالة من التوتر الذي يهدد الاستقرار في المنطقة. في هذا تبرز الفقرة 12 من التقرير قائلة: «وظل الوضع في الكركرات هادئا بشكل عام، حيث لم تحدث سوى مظاهرات متفرقة بين شهري أكتوبر 2019 ومارس 2020 لم تؤثر في تدفق حركة المرور التجارية والمدنية. وفي 15 ماي، وخلال فترة الإغلاق الناجمة عن جائحة كوفيد-19، تظاهر سائقو الشاحنات والعمال المدنيون الذين تقطعت بهم السبل في المنطقة العازلة، مطالبين بالدخول إلى الصحراء الغربية. وعلى غرار ما حدث في السنوات السابقة، زادت التوترات بشكل كبير في أوائل يناير نتيجة مرور سباق إفريقيا البيئي السنوي للسيارات عبر الصحراء الغربية والكركرات في الفترة الممتدة من 11 إلى 13 يناير». وأقر التقرير بأن جبهة البوليساريو اعترفت باعتزامها عرقلة السباق. كما ذكر التقرير بتجمع متظاهرين صحراويين تابعين للجبهة في 31 غشت وفاتح شتنبر المنصرمين داخل المنطقة العازلة، وأقاموا حواجز على الطرق لفترة وجيزة، وأوفدت البعثة فريقا مدنيا-عسكريا إلى المنطقة تفاوض بنجاح لإزالة الحواجز ورحيل المتظاهرين من المنطقة.

انتهاك الجبهة لوقف إطلاق النار

- Advertisement -

يبين التقرير أن تشغيل الآليات الثنائية للعمل والتنسيق، المقترحة مع كل من الطرفين، استمر، حسب ما جرى الإبلاغ عنه سابقا، حيث يعمل الجيش الملكي المغربي بمثابة منبر للحوار من أجل حل انتهاكات الاتفاق العسكري رقم 1 ومعالجة الانتهاكات المحتملة قبل أن تصبح رسمية. في المقابل، لم تشارك القيادة العسكرية لجبهة البوليساريو بعد في آلية التنسيق الثنائية، على الرغم من موافقتها من حيث المبدأ على إنشائها في أكتوبر 2019. وبالتالي، يقتصر التفاعل مع القوات العسكرية لجبهة البوليساريو على التنسيق المحلي مع مواقع أفرقة البعثة ومكتب الاتصال التابع للبعثة في تندوف، وسجلت زيادة كبيرة في انتهاكات جبهة البوليساريو التي لم تعالج بعد، حسب ما هو مبين. بل أكثر من ذلك، يكشف التقرير أنه في الفترة الممتدة من 1 شتنبر 2019 إلى 31 غشت 2020، لاحظت البعثة وقوع ما مجموعه 61 انتهاكا ارتكبها الطرفان، حيث تُعزا ثمانية انتهاكات إلى الجيش الملكي المغربي، فيما يعزى 53 انتهاكا إلى القوات العسكرية لجبهة البوليساريو. وصفع التقرير الجبهة قائلا إنه سجل تدهورا كبيرا في مستوى التعاون من جانب القوات العسكرية لجبهة البوليساريو، نظرا إلى إمعانها في منع دوريات البعثة من الدخول إلى معظم وحداتها، وكذلك إلى مناطق ومواقع محددة في المنطقتين العسكريتين الثانية والخامسة، في انتهاك متكرر للاتفاق العسكري رقم 1.

- Advertisement -

الأمن في المنطقة

يرى التقرير أن الوضع الأمني في المنطقة مستقر نسبيا، وإن «كان يتعذر التنبؤ بحالتها في المستقبل»، وظل مستوى المخاطر إجمالا في المناطق الأمنية الأربع (العيون وتندوف وغرب الجدار الرملي وشرق الجدار الرملي) يتراوح ما بين منخفض ومعتدل. وتابع أن تزاید وجود مهربي المخدرات وغيرهم من العناصر الإجرامية في الإقليم شكل تهديدا متزايدا لا يمكن التنبؤ بأثره على البعثة. وظل خطر الهجمات الإرهابية التي تستهدف البعثة يبعث على القلق البالغ بسبب استمرار وجود الجهات الفاعلة الخبيثة في المنطقة المجاورة، ولم توجه أية تهدیدات جديدة أو صريحة إلى البعثة منذ عام 2017، رغم ورود بلاغات عن تنفيذ عدة عمليات أدت إلى إلقاء القبض على أشخاص يشتبه في أنهم إرهابيون في الإقليم غرب الجدار الرملي.

حقوق الإنسان

في الشق المرتبط بحقوق الإنسان، يقول التقرير في الفقرة 70 إن الأمين العام للأمم المتحدة تلقى رسالتين موجهتين من المغرب في 14 غشت و24 غشت 2020 تضمنتا معلومات عن تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية يوميا في الإقليم، وتضمنتا معلومات تحديدا عن الحوادث المذكورة في تقارير الدورية المقدمة إلى مجلس الأمن، فضلا عن معلومات عن المزاعم المتعلقة بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان والحريات الأساسية والقانون الدولي الإنساني في مخيمات تندوف. وتابع، أيضا، أن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تلقت بلاغات (الفقرة 71) أيضا عن قيام قوات الأمن التابعة لجبهة البوليساريو بمضايقة واعتقال وإساءة معاملة مدونين وأطباء وممرضين يقومون بتوثيق الإصابات بمرض كوفيد-19 في مخيمات تندوف. وفي ما يخص المغرب، أورد التقرير في الفقرة 69 أن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان «ظلت تشعر بالقلق إزاء استمرار الاتجاه المتصل بالقيود التي تفرضها السلطات المغربية على الحق في حرية التعبير والحق في التجمع السلمي وتكوين الجمعيات في الصحراء الغربية، وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، تلقت المفوضية بلاغات عن تعرض صحافيين ومحامين ومدافعين عن حقوق الإنسان لمضايقات واعتقالات تعسفية، وإصدار أحكام ضدهم. وتابع قائلا: «تلقت المفوضية أيضا عدة بلاغات عن التعرض للتعذيب وسوء المعاملة والإهمال الطبي في السجون المغربية، ودعا محامون ومنظمات المجتمع المدني إلى الإفراج أثناء جانحة كوفيد-19 عن السجناء الصحراويين، مثل مجموعة سجناء أكديم إزيك ومجموعة من الطلاب».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.