Imouzzer presse ايموزار بريس موقع اخباري يهتم بالشؤون المحلية في مدينة إيموزار كندر ويعطيكم اخر الاخبار في جميع التصنيفات الرياضة السياسة الاقتصاد الفني وذلك بشكل حصري ودقيق كما يهتم بتقديم جميع الأخبار الوطنيه والدوليه عن طريق العديد من الكتاب

الشيخي يطالب بإخلاء سبيل العلماء والمفكرين ودعاة الإصلاح السلميين المعتقلين بسبب الرأي

0 1

بمناسبة اليوم الدولي للاعنف، وجه عبد الرحيم الشيخي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، دعوة إلى إطلاق سراح العلماء، والدعاة، والمفكرين المعتقلين، وكذا كافة دعاة الإصلاح السلميين، المعتقلين بسبب الرأي، وإسداء النصح.

وقال الشيخي، اليوم الأحد، في تدوينة له، إنه تابع الندوة، التي نظمها مركز حريات للدراسات السياسية والاستراتيجية في ذكرى مقتل الصحافي جمال خاشقجي، والتي افتتحت بكلمة للرئيس التونسي الأسبق، المنصف المرزوقي، وبمشاركة نخبة من المعارضين، والمفكرين العرب، حيث تمت الدعوة إلى جعل هذا اليوم “يوما عالميا للمُعارض العربي” للوقوف على أوضاع المعارضة والمعارضين في العالم العربي، واتخاذ التدابير، والخطوات العملية لحماية حرياتهم، وحفظ كرامتهم، والدفاع عن حقوقهم الأساسية، التي تضمنها الشرائع السماوية، والمواثيق الدولية.

وأضاف الشيخي أنه رجع إلى لائحة الأيام الدولية، التي تحتفل بها الأمم المتحدة في ثنايا العام، ووجد أنه يُحتفل باليوم الدولي للاعنف في 2 أكتوبر من كل عام، وهذا التاريخ هو تاريخ ميلاد المهاتما غاندي، زعيم حركة استقلال الهند، ورائد فلسفة، واستراتيجية اللاعنف.

- Advertisement -

- Advertisement -

وأوضح الشيخي أن التزامن بين مقتل “الإصلاحي” جمال خاشقجي، كما كان يفضل أن يعرّف، ومناسبة اليوم الدولي للاعنف فرصة سنوية لإضفاء البعد الإنساني العالمي على الدور، الذي يقوم به عدد كبير من المعارضين الإصلاحيين العرب لسياسات بلدانهم، وكذا الدول الاستعمارية، التي تربطها مصالح مع عدد من الحكام المستبدين، لأن “اللاعنف هو سلاح الأقوياء”، كما قال غاندي، ولأن المعارضين السلميين في كافة الدول، لا سيما تلك المتخلفة في سلّم الحقوق والحريات والديمقراطية، يجدون معاناة، وصعوبات، وعراقيل متنوعة، ومتعددة، للحيلولة بينهم، والتمتع بحقهم في إيصال آرائهم، ومواقفهم لشعوبهم، ولباقي شعوب الدول الاستعمارية الظالمة، التي كيْ يضمن المتحكمون في مصائرها ولاءَها ودعمَها يعْمدون إلى إخفاء الحقائق، ويلجؤون إلى تشويه الهيآت والأشخاص المعارضين لمصالحهم غير المشروعة، والفاضحين لسياساتهم، وارتباطاتهم الدنيئة بالمستبدين.

وجدد الشيخي التضامن مع سلمان بن فهد العودة، فيما يتعرض له، ومع أمثاله من المفكرين، والعلماء، والدعاة، والنشطاء الإصلاحيين، المعروفين باعتدالهم، ووسطيتهم، وحكمتهم، في مختلف الدول العربية.

وأكد الشيخي موقف حركة التوحيد والإصلاح، الذي تعتبر فيه أن أي اعتقال ِلمَن لم يرتكب عملا يُجَرِّمه الشرع، أو القانون، هو ظلم واعتداء، وتعسّف، مجددا المطالبة بإخلاء سبيل العلماء والدعاة، والمفكرين المعتقلين، وكذا كافة دعاة الإصلاح السلميين، المعتقلين بسبب الرأي، وإسداء النصح.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.